حسن حسن زاده آملى
23
نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)
فلايجوز أن يكون الوجود من اللواحق التى للماهية عن نفسها ، اذا للاحق لايلحق الشى عن نفسه الاالحاصل الذى اذا حصل عرضت لة أشياء سببها هو ، فان الملزوم المقتضى للازم علة لمايتبعه و يلزمه ، و العلة لاتوجب معلولها الا اذا وجبت ، و قبل الوجود لاتكون وجبت ، فلايكون الوجود مما تقتضيه الماهية مما وجوده غير ماهيته بوجه من الوجوه . فيكون اذا المبدأ الذى عنه الوجود غير الماهية ، و ذلك لان كل لازم و مقتض و عارض فاما من نفس الشى و اما من غيره ، و اذا لم يكن الهوية للماهية التى ليست هى الهوية عن نفسها فهى لها عن غيرها . فكل ماهويته غير ماهيته و غير المقومات لماهيته فهويته من غيره ، و تنتهى الى مبدء لاماهية له . ترجمه : چيزهايى كه سوى ما اند ( اين سويى اند ) هر يك را ماهيتى و هويتى است ( يعنى وجودى است ) . و ماهيت آن نه هويت آنست و نه داخل هويت آن ( يعنى ماهيت نه عين وجود آنست و نه جزء وجود آن ) . اگر ماهيت آن هويت آن باشد هر آينه تصور تو ماهيت انسان را تصور هويت اوست ، پس هرگاه تصور كردى انسان چيست تصور كردى هويت انسان را پس وجود او را دانسته اى ، و هر آينه تصور هر ماهيت تصديق را استدعا مىكند . و هويت داخل در ماهيت اين اشياء نيست ، و گرنه بايد مقوم باشد كه تصور ماهيت بدون آن استكمال نيابد ، و رفع آن بحسب تو هم از ماهيت مستحيل باشد ، و بايد قياس هويت از انسان قياس جسميت و حيوانيت باشد ، و چنان كه كسى انسان را فهم كند شك نمى كند كه او جسم يا حيوانست هرگاه جسم و حيوان را فهم كرده باشد همچنين در اين كه او موجود است نبايد شك كند ، و حال اين كه چنين نيست ، بلكه تا حس يا دليل قائم نشده است شك مىكند . پس وجود كه همان هويت است از جمله مقومات موجودات اين سويى نيست پس وجود از جمله عوارض لازم آنهاست . و خلاصه اين كه از جمله لواحقى ( و